عبد الرسول زين الدين
567
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
* قال : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : النخلة ، والرمان ، والعنب ، من فضل طينة آدم عليه السّلام . ( مستدرك الوسائل 16 / 393 ) * وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أكرموا عمتكم النخلة والزبيب . ( مستدرك الوسائل 16 / 390 ) * عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : الباذنجان عند جذاد النخل لاداء فيه . . ( وسائل الشيعة 17 / 167 ) * عن الصادق عليه السّلام : قال : أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل ، فإنه شفاء من كل داء ، يزيد في بهاء الوجه ، ويبين العروق ، ويزيد في ماء الصلب . ( مكارم الأخلاق 184 ) الجراد والنخل * عن عثمان بن عيسى قال : قال أبو الحسن عليه السّلام لإبراهيم بن عبد الحميد ، ولقيه سحرا وإبراهيم ذاهب إلى قبا ، وأبو الحسن عليه السّلام داخل إلى المدينة فقال : يا إبراهيم فقلت : لبيك قال : إلى أين ؟ قلت : إلى قبا فقال : في أي شيء ؟ فقلت : إنا كنا نشتري في كل سنة هذا التمر فأردت أن آتي رجلا من الأنصار فأشتري منه من الثمار ، فقال : وقد أمنتم الجراد ؟ ! ثم دخل ومضيت أنا فأخبرت أبا العز فقال : لا واللّه لا أشتري العام نخلة ، فما مرت بنا خامسة ، حتى بعث اللّه جرادا فأكل عامة ما في النخل . ( قرب الإسناد 5 / 338 ) هدم مسجد بالعراق بين نخل وأنهار * عن سدير الصير في قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده جماعة ، من أهل الكوفة ، فأقبل عليهم وقال لهم : حجوا قبل أن لا تحجوا ، قبل أن يمنع البر جانبه ، حجوا قبل هدم مسجد بالعراق بين نخل وأنهار ، حجوا قبل أن تقطع سدرة بالزوراء ، على عروق النخلة التي اجتنت منها مريم عليها السّلام رطبا جنيا فعند ذلك تمنعون الحج ، وتنقص الثمار ، وتجدب البلاد ، وتبتلون بغلاء الأسعار ، وجور السلطان ، ويظهر فيكم الظلم والعدوان مع البلاء والوباء والجوع ، وتظلكم الفتن من جميع الآفاق ، فويل لكم يا أهل العراق إذا جاءتكم الرايات من خراسان ، وويل لأهل الري من الترك ، وويل لأهل العراق من أهل الري ، وويل لهم ثم ويل لهم من الثط قال سدير : فقلت : يا مولاي من الثط ؟ قال : قوم آذانهم كآذان